من أجل بسمة أمل.. إيمان ريان وياسر محمود يوزعون كراسي متحركة لطلاب التربية الفكرية بشبين القناطر في ظاهرة حب مجتمعية

من أجل بسمة أمل.. إيمان ريان وياسر محمود يوزعون كراسي متحركة لطلاب التربية الفكرية بشبين القناطر في ظاهرة حب مجتمعية

القليوبية: محمد صوابي

تحت رعاية وزيرالتربيةوالتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف .و محافظ القليوبية الدكتور حسام الدين عبدالفتاح.

في مشهد إنساني يجسد تلاحم القيادة التنفيذية مع المؤسسات التشريعية والحزبية لخدمة ذوي الهمم.

 

أجرت الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، يرافقها الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، زيارة ميدانية موسعة لمدرسة التربية الفكرية بشبين القناطر.

 

تضمنت الزيارة فعالية كبرى لتسليم كراسي متحركة للطلاب غير القادرين على الحركة، وذلك في إطار مبادرات “حياة كريمة” وتمكين “قادرون باختلاف” لتذليل العقبات أمامهم لدمجهم في المنظومة التعليمية والمجتمع.

 

شهدت الفعالية حضوراً مميزاً يعكس الاهتمام بملف الرعاية الاجتماعية في مركز شبين القناطر، حيث شارك كل من:

 

* النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب.

* النائب عبد العزيز الصفتي، عضو مجلس النواب.

* الدكتور أحمد يونس، أمين حزب مستقبل وطن بشبين القناطر.

• عبد الرحمن فتح الباب، مدير إدارة شبين القناطر التعليمية.

• أشرف عكاشة، وكيل الإدارة التعليمية.

 

قام الدكتور ياسر محمود بتسليم الكراسي المتحركة للطلاب وأسرهم، مؤكدا أن المحافظة تضع احتياجات ذوي الهمم على رأس أولوياتها، مشيدا بالدور الذي يقوم به نواب البرلمان وحزب مستقبل وطن في تقديم الدعم اللوجستي والمادي لضمان حياة كريمة لهؤلاء الطلاب.

 

كما أوضح الدكتور ياسر محمود أن مديرية التعليم تعمل على تحويل مدارس التربية الخاصة إلى بيئات صديقة للطلاب، مشيراً إلى أن تسليم هذه الكراسي اليوم هو رسالة بأن الدولة لا تترك أبناءها وحيدين، وأن التعليم حق مكفول للجميع مهما كانت التحديات الحركية.

 

كما عبر أولياء أمور الطلاب عن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن حضور هذا الجمع من المسئولين والنواب منحهم شعوراً بالأمان والتقدير لمطالب أبنائهم.

 

“إن العجز الحقيقي ليس في الجسد، بل في عدم القدرة على العطاء.. واليوم أثبتت القليوبية أن تكاتف القلوب أقوى من كل التحديات، لنرسم طريقاً من الأمل يفتخر به أبناؤنا غداً.”

بوابة مصر الحدث الالكترونية

اترك تعليقاً