تعليم القليوبية هو رمز التعليم في مصر بقياداته الشرفاء
القليوبية: محمد صوابى
أكد مصدر مسئول بتعليم القليوبية بأن برغم الظروف الأخيرة و العاصفة التى مرت بها مديرية التعليم بالقليوبية و التى سيطرت عليها فوراً الدكتور حسام عبدالفتاح محافظ القليوبية و قيادات مديرية التعليم بالقليوبية أشرف محمود وكيل المديرية و القائم بأعمال وكيل الوزارة. و الدكتور ياسر محمود وكيل وزارة التعليم بالقليوبية و الذى كان يتابع أعمال المديرية أول بأول و هو يؤدى مناسك الحج هذا العام 2026. و كانت الدكتورة هالة عبد السلام نائب وزير التعليم تتواصل معه من أجل متابعة ملفات مهمة و حتى د محمد عبد اللطيف وزير التعليم وقيادات الوزارة و المديرية و قد قام أشرف محمود. باتخاذ الإجراءات القانونية في واقعة مسؤول تعليم الإعدادية بالقليوبية.
و لا شك أن مديرية التعليم بالقليوبية شهدت فى عهد الدكتور ياسر محمود وكيل وزارة التعليم بالقليوبية و جميع القيادات التعليمية بالمديرية و جميع العاملين بها انجازات لم تحدث من قبل فى كافة المجالات و الأنشطة التعليمية و حصلت على مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية و أن ما حدث من عاصفة لا تقل من شأن القيادات التعليمية و هذه الواقعة واردة أن تحدث في أى جهة سواء في المحليات أو الجهات التعليمية أو أى جهة أخرى لأصحاب النفوس المريضة التى تعانى من هذه الآفات و لا شك أن المديرية سوف تشهد تغييرات في المرحلة المقبلة و تحاسب كل من تسول له نفسه بالمساس فى هيبة التعليم أو التقصير في عمله أو في خدمة الطلاب والطالبات.
و لما قامت به مديرية التربية والتعليم بالقليوبية من إجراءات حاسمة تجاه الواقعة الأخيرة الخاصة بأحد مسؤولي التعليم بالقليوبية، أشاد عدد من القيادات التنفيذية والإعلامية بسرعة التحرك والتعامل الجاد مع الموقف، مؤكدين أن ما تم يعكس وجود متابعة وانضباط داخل المنظومة التعليمية.
وأكدت المصادر أن الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، متواجد حاليًا بعد أداء مناسك الحج و هو الآن يباشر مهام عمله الرسمية، و متابعة أشرف محمود، وكيل مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، الذى لم يتأخر بأعمال مدير المديرية خلال هذه الفترة حيث تحرك فور علمه بالواقعة، وقام باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بكل حسم ومسؤولية، في خطوة لاقت تقديرًا واسعًا من المتابعين للشأن التعليمي، الذين أكدوا أن الحفاظ على هيبة العملية التعليمية يتطلب سرعة المواجهة وعدم التهاون مع أي تجاوزات.

