رؤوف رضوان يكتب:بحيرة قارون بالفيوم.. فرصة استثمارية واعدة في السياحة وإنتاج الأسماك و استخراج الأملاح المعدنية

رؤوف رضوان يكتب:بحيرة قارون بالفيوم.. فرصة استثمارية واعدة في السياحة وإنتاج الأسماك و استخراج الأملاح المعدنية

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير

تحذير

تحذير

تحذير

تحذير.

تُعد بحيرة قارون بمحافظة الفيوم واحدة من أقدم وأكبر البحيرات الطبيعية في مصر، حيث تمتلك مقومات طبيعية واقتصادية تجعلها من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية. وقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة طفرة تنموية ملحوظة في عدة مجالات، من بينها السياحة البيئية، والصناعات الحرفية، وإنتاج الأسماك، فضلًا عن التوسع في استخراج الأملاح المعدنية من مياه البحيرة.

 

قرية تونس.. نموذج للسياحة البيئية والحرفية

في الجهة الغربية من بحيرة قارون، تقع قرية تونس، التي أصبحت واحدة من أشهر القرى السياحية في مصر، بفضل موقعها الساحر وإبداع سكانها في صناعة الخزف. وكان لهذا التحول الفضل الكبير للفنانة السويسرية إيفلين بوريه، زوجة الشاعر المصري الكبير سيد حجاب، التي جاءت إلى القرية في الستينيات وأسست مدرسة لتعليم صناعة الخزف والفخار لأهالي القرية، مما فتح لهم آفاقًا اقتصادية جديدة وجذب إليها السياح من مختلف دول العالم.

اليوم، تُعرف قرية تونس بمهرجانها السنوي للخزف والفخار، الذي يستقطب عشاق الحرف اليدوية، فضلًا عن كونها وجهة مفضلة للسياحة الريفية والبيئية، حيث توفر الإقامة في البيوت الريفية، والتمتع بجمال الطبيعة والأنشطة الترفيهية حول البحيرة.

إنتاج الأسماك.. مورد اقتصادي مهم

تشتهر بحيرة قارون بكونها واحدة من مصادر الثروة السمكية في مصر، حيث يتم تربية وإنتاج أنواع مختلفة من الأسماك مثل البوري، البلطي، الدنيس، والقاروص، مما يجعلها فرصة واعدة للاستثمار في مجال الاستزراع السمكي، خاصة مع تطوير نظم الصيد وتحسين جودة المياه في البحيرة خلال السنوات الأخيرة.إلى جانب زيادة تحسين المياه غي البحيرة في السنوات القادمة بعد الإنتهاء من مشروعات الصرف الصحي للقرى المتاخمة للساحل الجنوبي للبحيرة.

 

استخراج الأملاح المعدنية.. توسع في الإنتاج

إلى جانب السياحة والصيد، أصبحت بحيرة قارون مركزًا هامًا لاستخراج الأملاح المعدنية، حيث يتم استغلال ملوحة مياهها في إنتاج ملح الطعام، وكبريتات الصوديوم، والمغنيسيوم، وهي منتجات تدخل في العديد من الصناعات الكيميائية والغذائية. وشهد القطاع توسعًا كبيرًا من خلال شركة” إميسال” و مصانعها في قرية شكشوك على ساحل بحيرة قارون ، وذلك بدخول استثمارات جديدة تهدف إلى زيادة الإنتاج وتحسين كفاءته.

 

فرص استثمارية واعدة

مع توافر هذه المقومات، توفر بحيرة قارون فرصًا استثمارية متميزة في عدة مجالات:

● تنشيط السياحة البيئية والريفية من خلال التوسع في إنشاء المنتجعات البيئية والفنادق الصغيرة في قرية تونس والمناطق المحيطة بالبحيرة.

●الاستثمار في الاستزراع السمكي وتعزيز تقنيات الصيد المستدام لتحسين الإنتاج وزيادة التصدير.

●التوسع في الصناعات الحرفية مثل صناعة الفخار والخزف، التي أصبحت علامة مميزة للمنطقة.

●زيادة إنتاج الأملاح المعدنية وتطوير عمليات المعالجة والتصنيع لزيادة القيمة الاقتصادية لهذه الموارد.

الخلاصة 

تمثل بحيرة قارون نموذجًا مثاليًا للاستفادة من الموارد الطبيعية في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تجمع بين السياحة، والصناعة، والزراعة في بيئة واحدة. ومع استمرار جهود التطوير والاستثمار، يمكن أن تتحول المنطقة إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية في مصر خلال السنوات القادمة، يمكن للمستثمرين المصريين بالتعاون مع محافظة الفيوم أن يستفيدوا منها و يفيدوا أبناء المحافظة.

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير

تحذير

تحذير

تحذير

تحذير.

 

بوابة مصر الحدث الالكترونية