افتتاح مجمع الإمام الحسيني الخيرى بكفر الزقازيق القبلي بمنيا القمح

افتتاح مجمع الإمام الحسيني  الخيرى   بكفر الزقازيق القبلي بمنيا القمح

كتب: محمد صوابي

قام الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق و عضو هيئة كبار العلماء بافتتاح «مجمع الإمام الحسين الخيري»و تحت إشراف و رعاية الدكتور السعيد على محمد من كبار العلماء و وذلك بحضور الشيخ محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف و نائبا عن وزير الأوقاف و الدكتور. على عمر فخر الدين أمين الفتوى نائبا عن المفتى و الشيخ الشحات العزازى من كبار علماء الأزهر الشريف والقارئ الشيخ عبد الفتاح الطالوطى القارئ بالإذاعة و التلفزيون و لفيف من علماء الأزهر الشريف و كبار علماء وزارة الأوقاف و بعض السادة التنفيذيين بالمحافظة و السادة النواب هذا المشروع الذي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرةُ نيةٍ صادقة، وبذرةُ خيرٍ غرسها المرحوم الحاج محمد محمد علي – رحمه الله – حين امتد عطاؤه بتبرعه لبناء مسجد، فكانت تلك البداية نورًا أضاء طريق هذا المشروع المبارك.

 

ومن هذا العطاء الأول، تتابعت أيادي الخير، فسار الأبناء على نهج والدهم، وتكاتف أهل الفضل، حتى تم تخصيص ما يقارب أربعة قراريط لإقامة هذا المجمع، ليكون منارةً جامعةً للعبادة والخدمة والعلم.

 

وقد استهدفت هذه الرؤية المباركة إنشاء مسجدٍ تُقام فيه الشعائر وحلقات العلم، ومبرةٍ لإطعام الطعام، ومركزٍ طبيٍّ لرعاية المرضى والفقراء، إلى جانب مركزٍ للمؤتمرات يجمع أهل الخير على ما فيه نفع المجتمع وخدمة المنطقة.

 

لقد بدأت ملامح هذا الحلم تتشكل منذ عام 2013، ثم انطلقت أعمال البناء في عام 2014، ليُقام هذا المجمع على مساحة تُناهز 800 متر، مكوَّنًا من ستة أدوار، في صورةٍ تعكس حجم الجهد المبذول، وعظمة المقصد الذي اجتمع عليه المحسنون.

 

ويضم الدور الأول – وهو الدور الخدمي – مقر «مؤسسة الإمام الحسين الخيرية» المشهرة برقم 3467 لعام 2017، إلى جانب قاعةٍ لكبار الزوار، ومصلى للرجال والسيدات، وبوفيهٍ خيريٍّ لإطعام الطعام على مدار العام، وقد شرفنا الله هذا العام ببدء إقامة “مائدة الرحمن” خلال شهر رمضان المبارك، في بادرةٍ طيبةٍ نسأل الله أن يديمها وأن يجعلها نواةً لمزيدٍ من أعمال البر والخير.

و أكد الدكتور السعيد على محمد من كبار علماء وزارة الأوقاف و المسئول عن المجمع ومع تمام الافتتاح الرسمي – بمشيئة الله تعالى- للمسجد اليوم سنبدأ مرحلةً جديدةً من العطاء، حيث نشرُف بوضع حجر الأساس للمركز الطبي الخيري، في حضور المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية؛ ليكون نواةً لخدمةٍ صحيةٍ ممتدةٍ لأبناء المنطقة، وإضافةً نوعيةً في خدمة المرضى والفقراء.

 

كما نتطلع إلى إطلاق مشروعاتٍ أخرى في المجمع تُعنى بالجانب العلمي والثقافي، على منهج الأزهر الشريف، في مختلف المراحل التعليمية، إلى جانب مركزٍ ثقافيٍّ بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية، وأكاديميةٍ للقرآن الكريم وعلومه، فضلًا عن قاعة المؤتمرات التي ستحتضن الفعاليات واللقاءات العلمية والثقافية والاجتماعية لأبناء المنطقة.

 

ولأن هذا الصرح – على عِظمه – لا يزال في حاجةٍ إلى سواعد المخلصين، وقلوب المحسنين، ليكتمل بنيانه وتتحقق رسالته على الوجه الأكمل، فإننا نترك الباب مفتوحًا لكل من أراد أن يضع لبنةً في هذا البناء، أو يسهم بنصيبٍ في هذا الخير الجاري، الذي نرجوا أن يكون صدقةً جاريةً في موازين الجميع.

 

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا العمل المبارك، سواءً بالمال أو بالجهد أو بالوقت، سائلين الله أن يبارك في هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجزي القائمين عليه والداعمين له خير الجزاء، وأن يديم علينا نعمة التعاون على البر والتقوى.

بوابة مصر الحدث الالكترونية

اترك تعليقاً