إحتلال مدينة رفح

إحتلال مدينة رفح

كتبت: فاطمة على

 

منذ ساعات قليلة من اليوم الموافق3/4/2025 إحتلت القوات الإسرائيلية مدينة رفح الفلسطينية بشكل كامل.

 

وبدأ التهجير القصري ، وتم إخلاء المدينة من السكان.

 

والمسيطر على رفح هي الفرقة 36 المدرعة الإسرائيلية ، أكبر فرقة في الجيش الإسرائيلي ولم تعمل في جنوب القطاع من قبل.

 

ومعنى هذا أن شرق الحدود المصرية أصبح الجيش الإسرائيلي.

 

تم حصر الفلسطينين في مدينة المواصي الواقعة جنوب غرب قطاع غزة.

 

ووفقاً للخطة العسكرية الإسرائيلية، فإن قوات الاحتلال تنتظر فتح ممرات التهجير اتجاه سيناء.

 

والجدير بالذكر أن إسرائيل تواصل مجازرها في حق أهل فلسطين أطفالاً ونساء وشيوخ.

 

حيث أنه تم قصف مدرسة في حي التفاح شرق غزة و يسفر عن ذلك عشرات القتلى والجرحى.

 

وتم قصف مستشفى ناصر في خانيونس، والذي أسفر عنه الكثير من الشهداء والجرحى.

 

وتم قصف مدرسة إيواء في غزة
والذي أسفر عنه 40 شهيد و100 جريح.

 

تم قصف مدرسة دار الأرقم بحي التفاح بحزام ناري يشمل 4 صواريخ ونتج عن ذلك عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتستمر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة تاركه خلفها اشلاء الأطفال والشباب.

 

قام الجيش الإسرائيلي بفرض ما سماه حزام أمنيا على القطاع، بعمق يصل نحو كيلو متر واحد.

 

وتقول رواية الإحتلال الإسرائيلي أن الهدف من هذا الحزام هو البحث عن المحتجزين في قطاع غزة.

 

كما تقول الرواية الإسرائيلية أيضاً أن الهدف منه هو تدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية داخل قطاع غزة.

 

والجدير بالذكر أنه تم القضاء على قطاع غزة بالكامل فأي بنية تحتية هذه التي يستهدفها الجيش الإسرائيلي.

 

والهدف من وراء ذلك هو الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة لتهجيرهم ، وهذه المره عمليات النزوح نتيجة أوامر الإخلاء القصري الإسرائيلي وتتم في جنوب القطاع وتتم أيضاً في أماكن أخرى.

 

وبجانب هذه المجازر الغير آدمية ، نجد أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعانون من الجوع الحاد وسوء التغذية مع تراجع المخزون الغذائي في القطاع ، وأرتفاع أسعار السلع الغذائية وعدم توافرها، وإستمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات.

بوابة مصر الحدث الالكترونية