حسين النجار يكتب : ” الكارثة ” و نهاية أمريكا…
” نعم انه أحمق ولا يتمتع باي قدر من الحس السليم ولا يمتلك المهارات الإجتماعية لكنه ابني واتمنى ان لا ينخرط في السياسه لأنه سيكون كارثه”هذا ما قالته ذات مرة ” ماري آن ترامب ” والدة ترامب.
ما يفعله العجوز المتصابى الذي شارف على الثمانين من عمره و التى سوف تكون نهاية أمريكا على يديه “فالوضع الآن مختلف فأمريكا و إن كانت رسميا القوة العظمى الأولى فى العالم ولكن إذا وصلة الامور إلى مرحلة الجد اقصد لو حدثت مواجهة أو حرب بينها و بين غيرها سنكتشف الحقيقة التى نعلمها جميعاً ولا نبوح بها وهى أن هناك قوى عظمى جديده فى العالم جزء منها فقط لو اتحد ضد أمريكا فسوف يقضون عليها ” ‘ سوف يعجل بالنهاية.
ترامب يريد أن يأمر فقط وعلى الجميع التنفيذ دون مناقشة فإنه يريد أن تتنازل نيوزيلندا عن غرينلاند و من بنما أن تتنازل عن قناة بنما و من السعوديه أن تستثمر تريليون دولار في أمريكا و من دول الناتو أن تزيد من تسليحها العسكرى و من أوبك زيادة إنتاج النفط أضعاف روسيا و من المانيا و اليابان أن يدفعا المليارات مقابل القوات الأمريكية في ارضها وعلى الصين أن تضاعف استيرادها من امريكا و من كندا أن تكون الولاية الحادية والخمسين لأمريكا.
اما من مصر و الاردن فأن يستوعبا سكان غزة ” وذلك عند أمه يا ادهم “.
امريكا بعد أن كانت قادرة على حل المشاكل أصبحت هى نفسها مشكلة لبقية العالم فأن تفرض قرارات على الدول بدون اى سند دبلوماسي أو سياسى يعنى النتيجة العسكية من هذه الدول وإذا كانت هذه الدول لا يستهان بها فقد يؤدى الأمر إلى عواقب وخيمة.
ألمانيا ستنهى فترة العقوبات التي فرضت عليها بعد الحرب العالمية الثانية هذا العام ٢٠٢٥ وستعود إلى كامل تسليحها
و مصر لن تتهدد بقطع المعونه و لن تفرط فى شبر من أرضها.
وقد قالها الرئيس المصرى صراحة و رفض تهجير الفلسطينيين بل و مازال يساعدهم على العودة لأرضهم و إعادة تعميرها و باقى الدول لا يستهان بقوتها و بإمكانياتها.
الخلاصة أن هذا العجوز الاحمق الذى كشف الكثير من الحقائق دون أن يقصد وأهمها كذب الجماعة فيما يخص صفقة القرن و إغلاق الحدود و غيرها ‘سوف يقضى على امريكا وإسرائيل الإبنه الغير شرعية لها و التى تريد أن تزيد من مساحتها على حسابنا و حساب الآخرين و هذا لن يحدث فمصر وحدها كشعبا و ليس كدولة كفيلة بالقضاء على إسرائيل لو فتحوا الحدود…

