“أهلاً بالعيد”.. فرحة ترسمها أيادي الشباب في الشرقية احتفالًا بعيد الأضحى المبارك

“أهلاً بالعيد”.. فرحة ترسمها أيادي الشباب في الشرقية احتفالًا بعيد الأضحى المبارك

كتب: سليم بنداري

في مشهد إنساني مفعم بالفرحة والمحبة، نجح كيان “رواد المحافظات الحدودية” بمحافظة الشرقية في رسم البسمة على وجوه الأطفال والأسر، من خلال تنظيم فعالية “أهلاً بالعيد”، احتفالًا بعيد الأضحى المبارك، وذلك ضمن جهوده المتواصلة لدعم العمل المجتمعي وتعزيز قيم التكافل والتطوع بين الشباب.

وجاءت الفعالية تحت قيادة المهندس عبدالرحمن مسعد، منسق عام محافظة الشرقية، وبمشاركة متميزة من شباب ومتطوعي الكيان، الذين قدموا نموذجًا مشرفًا للشباب الواعي القادر على صناعة الأمل ونشر السعادة داخل المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا لدى المواطنين.

وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا من الأطفال والأسر، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالبهجة والسرور، حيث تضمن البرنامج العديد من الفقرات الترفيهية المتنوعة، منها الرسم على الوجوه، وتوزيع الهدايا والبالونات، وتنظيم الألعاب الجماعية والمسابقات للأطفال، بالإضافة إلى عروض ترفيهية ساهمت في خلق حالة من السعادة والتفاعل الإيجابي بين الحضور.

وأكد المهندس عبدالرحمن مسعد أن فعالية “أهلاً بالعيد” تأتي ضمن رؤية الكيان الهادفة إلى دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، خاصة في الأعياد والمناسبات، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمعات الحديثة، لما يحققه من ترابط اجتماعي وتعزيز لقيم الانتماء والتعاون.

وأضاف أن الكيان يسعى خلال الفترة المقبلة إلى توسيع نطاق أنشطته داخل مختلف مراكز وقرى محافظة الشرقية، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال والأسر، مؤكدًا أن الشباب المصري يمتلك طاقات كبيرة قادرة على إحداث تغيير حقيقي وإيجابي داخل المجتمع عندما تتوفر له الفرصة والدعم.

ومن جانبهم، أعرب عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم الكبيرة بتنظيم هذه الفعالية، مشيدين بحسن التنظيم وروح المحبة التي ظهرت بين المتطوعين والأطفال، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس الوجه الحضاري للعمل التطوعي، وتساهم في نشر روح العيد وإحياء قيم الرحمة والتعاون داخل المجتمع.

واختُتمت الفعالية وسط أجواء مليئة بالفرح والتقاط الصور التذكارية وتوزيع الهدايا على الأطفال، في رسالة إنسانية تؤكد أن العيد الحقيقي يكمن في إسعاد الآخرين، وأن الشباب الواعي يظل دائمًا قادرًا على صناعة الفارق وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للمجتمع.

بوابة مصر الحدث الالكترونية

اترك تعليقاً