أوقاف القرين والصالحية تعقد اجتماعًا طارئًا استعدادًا لعيد الأضحى وتكرّم قيادات دعوية لبلوغهم سن المعاش
كتب: سليم بنداري
شهدت إدارة أوقاف القرين والصالحية بمحافظة الشرقية، اليوم الأحد الموافق 24 مايو 2026، انعقاد الاجتماع الطارئ للسادة أصحاب الفضيلة أئمة المساجد، وذلك بمسجد قايتباي القلعة بمدينة القرين، في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك وتنفيذ توجيهات وزارة الأوقاف.
وجاء الاجتماع بقيادة فضيلة الشيخ جمال الباز وكيل الإدارة، نائبًا عن فضيلة الشيخ عبد الله خطابي مدير عام إدارة أوقاف القرين والصالحية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتعليمات معالي الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية.
وافتتح اللقاء بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم، أعقبها الترحيب بالسادة الأئمة وتقديم التهنئة لهم بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وشهد الاجتماع لفتة وفاء وتقدير بتكريم عدد من القيادات الدعوية لبلوغهم سن المعاش، وهم فضيلة الشيخ الحسن علي عبد العاطي كبير مفتشي الإدارة، وفضيلة الشيخ أحمد حسن سعيد مسؤول قسم الدعوة والإرشاد سابقًا، تقديرًا لما قدماه من جهد وعطاء مخلص في خدمة الدعوة الإسلامية طوال سنوات عملهم، حيث قام عدد من الأئمة والزملاء بتقديم شهادات التقدير وسط أجواء من المحبة والاحترام.
وأكد الاجتماع على ضرورة الاهتمام بالمساجد دعويًا وإداريًا، ومتابعة أعمال النظافة بشكل مستمر، مع التشديد على الاستعداد الكامل لاستقبال المصلين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وانتظام الأئمة والخطباء الأساسيين والاحتياطيين والمكبرين بالساحات المخصصة لصلاة العيد، والحضور المبكر لإحياء شعيرة من شعائر الله بالشكل اللائق.
كما تناول الاجتماع عددًا من التعليمات والتنبيهات التنظيمية الصادرة من وزارة الأوقاف، في إطار الحرص على ظهور المساجد والساحات بالمظهر الحضاري المشرف.
وفي ختام الاجتماع، تم توجيه الشكر والتقدير للسادة العلماء والمفتشين الحضور، ومن بينهم فضيلة الشيخ شعبان سعد علي، وفضيلة الشيخ مصباح عبد العزيز مهدي، وفضيلة الشيخ عبد العزيز حسن مسؤول الثقافة والإرشاد وشؤون القرآن، إلى جانب فضيلة الشيخ علاء سعد المنسق الإعلامي لإدارة أوقاف القرين والصالحية، تقديرًا لجهودهم الدعوية والتنظيمية المتميزة.
واختُتم اللقاء بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير وصالح العباد والبلاد.

