يتيم الأب بين الألم والإهمال.. مطالب عاجلة بالتحقيق في واقعة السيد سامي ذكي بعد تدهور حالته الصحية
كتب: ريم وليد
في واقعة مؤلمة تكشف حجم الإهمال الطبي وانعدام الرحمة، تعرض الشاب “السيد سامي ذكي” لحادث سير أثناء عودته إلى منزله بعد يوم عمل شاق، حيث يعمل من أجل إعالة أسرته بعد وفاة والده، فهو شاب يتيم الأب يحمل مسؤولية بيت كامل فوق كتفيه رغم صغر سنه وظروفه الصعبة.
وبحسب روايات المقربين منه، تم نقل السيد سامي ذكي إلى مستشفى السنبلاوين العام لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة بسبب خطورة حالته، حيث أُجريت له عملية جراحية، إلا أن المفاجأة الصادمة كانت خروجه من المستشفى رغم سوء حالته الصحية وعدم قدرته على الحركة بشكل طبيعي، وسط تساؤلات كثيرة حول مستوى الرعاية الطبية والمتابعة التي حصل عليها.
كيف يتم إخراج شاب مصاب بعد حادث خطير وهو لا يزال يعاني؟ وأين الرحمة والضمير المهني في التعامل مع حالة إنسان بسيط، يتيم الأب، يعمل ليل نهار فقط حتى يوفر قوت يوم أسرته؟.
إن ما حدث مع السيد سامي ذكي يفتح الباب أمام تساؤلات مهمة حول الإهمال داخل بعض المستشفيات الحكومية، وحول حق المواطن البسيط في تلقي علاج آدمي ورعاية حقيقية تحفظ حياته وكرامته.
أسرة الشاب وأصدقاؤه يطالبون بسرعة التحقيق في الواقعة ومحاسبة كل من تسبب في تدهور حالته، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة له قبل أن تتفاقم حالته أكثر من ذلك.

