وزارة الأوقاف تقود تجديد الخطاب الديني… وجهود متواصلة لنشر الوسطية بمحافظة الشرقية
كتب: سليم بنداري
في ظل القيادة الواعية لمعالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تواصل الوزارة أداء دورها الوطني والديني في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، والعمل على تجديد الخطاب الديني بما يتواكب مع متغيرات العصر، ويحافظ في الوقت ذاته على ثوابت الدين الإسلامي الحنيف.
وقد وضعت وزارة الأوقاف، بقيادة الوزير، خطة شاملة تستهدف إعداد جيل جديد من الدعاة والأئمة، يمتلك الوعي الكامل بقضايا المجتمع، ويستطيع مواجهة الأفكار الهدامة بالحجة والعلم، في إطار من الحكمة والاعتدال. ولم يعد دور الإمام مقتصرًا على إلقاء الخطبة، بل أصبح عنصرًا فاعلًا في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الأخلاقية.
وفي هذا الإطار، تشهد محافظة الشرقية حالة من النشاط الدعوي الملحوظ، بقيادة معالي الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل أول وزارة الأوقاف بالمحافظة، الذي يعمل بكل جد واجتهاد على تنفيذ توجيهات الوزارة، وترجمة رؤيتها إلى واقع ملموس داخل المساجد.
وقد نجحت مديرية أوقاف الشرقية خلال الفترة الأخيرة في تحقيق طفرة واضحة في مستوى الأداء الدعوي، من خلال الاهتمام بتأهيل الأئمة والخطباء، والدفع بعناصر جديدة تتمتع بالكفاءة والقدرة على التأثير الإيجابي في الجمهور، وهو ما يعكس رؤية واضحة نحو بناء خطاب ديني رشيد يعبر عن سماحة الإسلام.
كما يبرز دور إدارة أوقاف القرين والصالحية الجديدة، بقيادة فضيلة الشيخ عبد الله خطابي، مدير عام الإدارة، والذي نجح في تحقيق حالة من الانضباط والتنظيم داخل المساجد، من خلال المتابعة المستمرة والتواصل المباشر مع الأئمة والدعاة، والعمل على تذليل أي عقبات تواجههم.
ولم يغفل دور فضيلة الشيخ جمال الباز، وكيل إدارة أوقاف القرين، الذي يُعد نموذجًا في العمل الميداني الجاد، حيث يحرص على التواجد الدائم بين الأئمة، ومتابعة سير العمل داخل المساجد، بما يضمن تقديم خطاب ديني يليق بمكانة بيوت الله، ويلبي احتياجات المواطنين.
وقد انعكست هذه الجهود بشكل واضح على مستوى الوعي الديني داخل مدينة القرين وضواحيها، حيث أصبحت المساجد منارات حقيقية لنشر العلم والقيم، ومراكز للتوعية المجتمعية، تسهم في بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا.
كما ساهمت المتابعة المستمرة من القيادات الدعوية في الحفاظ على بيوت الله، من حيث النظافة والانضباط، إلى جانب الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة للعمل الدعوي، وهو ما يعكس صورة مشرفة للمؤسسة الدينية في مصر.
إن ما يحدث اليوم في محافظة الشرقية هو نتاج منظومة متكاملة تعمل بروح الفريق الواحد، تحت مظلة وزارة الأوقاف، التي تسعى بكل قوة إلى ترسيخ دعائم الفكر الوسطي، ومواجهة التطرف، وبناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
وفي الختام، تبقى كلمة الشكر واجبة لكل من يسهم في هذه الرسالة النبيلة، من قيادات دعوية وأئمة ودعاة، يعملون بإخلاص من أجل رفعة الدين والوطن، ويؤكدون أن المنبر سيظل دائمًا صوت الحق، ومنارة الهداية.
تحية تقدير لكل من يحمل أمانة الدعوة… ويصون رسالة الإسلام السمحة.

