حضور دولي رفيع وزخم طبي كبير في الافتتاح الرسمي للمؤتمر الدولي الثالث للسكتة الدماغية

حضور دولي رفيع وزخم طبي كبير في الافتتاح الرسمي للمؤتمر الدولي الثالث للسكتة الدماغية

كتب: أحمد زينهم

 

تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسكتة الدماغية والقسطرة المخية، والذي يُعد أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في المنطقة، حيث يناقش أحدث المستجدات العالمية في تشخيص وعلاج السكتة الدماغية وتقنيات القسطرة المخية.

 

وشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى من القيادات الصحية والدبلوماسية في مقدمتهم السفير صالح موطلو شن سفير تركيا بالقاهرة، والسفير محمد عبدالكريم هنو سفير تشاد، والسفير الحسين سيدي عبد الله الديه سفير موريتانيا، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة، والدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتور عادل العدوي وزير الصحة الأسبق، واللواء طبيب عمرو هلال رئيس الخدمات الطبية برئاسة الجمهورية، والدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، الدكتور محمد مصطفى رئيس هيئة المستشفيات و المعاهد التعليمية، إلى جانب نخبة من القيادات الطبية والخبراء تجاوز عددهم 90 خبير يمثلوا اكثر من 36 دولة.

 

كما شارك في الفعاليات وفد من جمهورية السودان الشقيقة، ضم الدكتور خضر فيصل أبو بكر، المستشار الطبي للسفارة السودانية، في إطار دعم التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في المجال الطبي.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد بسيوني، رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، أن انعقاد هذا الحدث العلمي الكبير يأتي تحت شعار: ” ربط الابتكار بالتأثير ” مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو ربط أحدث ما توصل إليه العلم بالتطبيقات العملية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى.

 

وأوضح دكتور احمد البسيوني أن السكتة الدماغية تمثل تحديًا صحيًا كبيرًا في المنطقة، ما يتطلب تعزيز التكامل بين مختلف الجهات الصحية، وتكثيف جهود التدريب المستمر للأطباء، وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة، وعلى رأسها القسطرة المخية والتشخيص المبكر.

وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة إقليمية مهمة لتبادل الخبرات بين الأطباء والخبراء من مختلف الدول، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السكتة الدماغية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي في دعم دقة وسرعة اتخاذ القرار الطبي.

 

وشدد دكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحه على أن الاستثمار في العنصر البشري والتدريب المستمر يمثلان حجر الأساس في تطوير المنظومة الصحية، مؤكدًا أن “الوقت يساوي حياة” في التعامل مع حالات السكتة الدماغية، وهو ما يستوجب سرعة الاستجابة وتكامل الجهود لإنقاذ المرضى و هو ما تسعى الدوله لتطويرة من خلال التعاون المستمر بين المستشفيات العامه و الجامعية و التعليميه للارتقاء بالمنظومه الصحية.

 

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين بجهود الكوادر الطبية المصرية، مؤكدًا أن المدينة الطبية الجديدة ستضم مختلف التخصصات وتقدم خدمات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، مشيرًا إلى دور الخبرات المصرية في تطوير خدمات علاج السكتة الدماغية.

 

كما أعرب الدكتور نعمة عابد ممثل منظمه الصحه العالمية عن تقديره لتنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسكتة الدماغية نتيجة عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وقلة النشاط البدني والتلوث، مؤكدًا أهمية استمرار المبادرات الصحية، وعلى رأسها مبادرة “100 مليون صحة”.

 

بدوره، أكد الدكتور عادل العدوي وزير الصحه السابق أهمية المؤتمر كمنصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث تقنيات القسطرة المخية، مشددًا على ضرورة دعم البحث العلمي والتدريب المستمر لرفع كفاءة الخدمات الطبية.

 

ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية، وتحسين جودة الرعاية الصحية في المنطقة.

بوابة مصر الحدث الالكترونية

اترك تعليقاً