تهانٍ وأملٌ… يومٌ ديموقراطي لأبناء الجالية السورية في رومانيا
بقلم : د. عبدالله مباشر
صباح اليوم أشرقت على صفحات التواصل الاجتماعي صور لإخوة أعزاء في رومانيا، وخبرٌ مفرح عن أول انتخاباتٍ ديموقراطية لرابطة المغتربين العرب السوريين في رومانيا.
ولقد حزنت كثيرًا لكوني لم أشارك كعادتي، وكنتُ بعيدًا عن عرسهم الديمقراطي. غير أنّني حين رأيت صور أعضاء مجلس الإدارة المنتخبين أدركت أن الجالية السورية في رومانيا على موعد مع نشاطٍ مميز، وعملٍ دؤوب، لما تمتاز به قياداتها من سمعة عطرة ووجودٍ متميز على الساحة الرومانية، ولما يعكسه هذا التكامل بينهم؛ إذ إن كلًّا منهم يمثل حالةً خاصة منفردة من النجاح والتميز.
ابتداءً من رجل الأعمال “نور عبدالواحد”، مرورًا بصاحب أكبر نادٍ رياضي من الدرجة الأولى في رومانيا، الأخ الدكتور “عماد قصاص”، والأخ “عادل فارس” صاحب أهم شركةٍ للإعمار في بوخارست، إضافةً إلى الأخ “عامر الناصر” وكيل مؤسسة الدرة.
ولن أقف مطولًا عند زميلي الكاتب الصحفي “مازن رفاعي” أمين سرّ الجاليات العربية، لأتحدث عن بعضٍ من أبرز أسمائهم: الكاتب والصحفي، والطبيب—الدكتور “محمود أورفلي”—ورجل الأعمال “أياد منصور”، والأخوة “فيصل رمضان” و”فواز جيرودي” وأحمد المحسن “، والشاب الواعد متعدد المواهب “فراس عدنان بيازيد”.
هؤلاء هم بحق رموز الجالية السورية، وأبرز شخصياتها. وإن اجتماعهم معًا يمنحني الثقة لأقول: هنيئًا لسوريا، وهنيئًا لأبناء سوريا في رومانيا. تبؤوا هذه الأسماء قيادة الرابطة، ومبارك ثقة أبناء الجالية بهم، وحسن اختيارهم.
وهؤلاء—بكل جدارة—قادرون على السير في أول خطوات الديموقراطية، وتحقيق النجاح القادم بإذن الله.

