نجاح كبير لمؤتمر “الصحة النفسية واستدامة الوعي” بالإسكندرية بحضور قامات علمية وجهات متعددة
كتبت: هدى العيسوي
حقق مؤتمر “الصحة النفسية واستدامة الوعي” نجاحاً كبيراً، وذلك عقب انعقاده يوم السبت 28 مارس 2026 بقاعة المؤتمرات بكلية الطب – جامعة الإسكندرية، تحت شعار “استدامة الوعي”، وسط حضور واسع وتفاعل مميز من مختلف الفئات.
وجاء المؤتمر ليؤكد مكانته العلمية المتميزة، حيث ضمت هيئته العليا نخبة من القامات الأكاديمية الرفيعة، من بينهم الأستاذ الدكتور محمود عبد الحليم منسي ، الأستاذ الدكتور محمد أنور فراج، الأستاذة الدكتورة أحلام حسن، والأستاذ الدكتور محمد شحاتة، بما يعكس القيمة العلمية الكبيرة للحدث وأهدافه المعرفية.
كما ضمت إدارة المؤتمر كلاً من الدكتورة إبتسام حسن (أمين عام المؤتمر)، والدكتورة ناهد مطر (منسق عام المؤتمر)، والأستاذ أشرف فهمي (مقرر المؤتمر)، والأستاذ إسلام أحمد عفره (المدير التنفيذي)، والدكتور مازن الطحان (اللجنة العلمية).
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور عدد كبير من أساتذة الجامعات، والأطباء النفسيين، والأخصائيين، والباحثين، إلى جانب مشاركة فعالة من طلاب الكليات الطبية، فضلاً عن حضور ممثلين عن جهات متعددة، من بينها الصحافة والإعلام، وشخصيات بارزة من المجتمع المدني، وقيادات تنفيذية، وممثلي الجهات الحكومية، وأعضاء النقابات المهنية، ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، ومتخصصين في الإرشاد النفسي والتربوي، وخبراء التنمية البشرية، وممثلي المبادرات الشبابية والتطوعية، وصُنّاع المحتوى المهتمين بالتوعية المجتمعية، وهو ما أضفى على المؤتمر طابعًا متكاملاً يعكس اتساع الاهتمام بقضايا الصحة النفسية.
كما حظى المؤتمر بدعم ورعاية عدد من الجهات، من بينها جمعية مصابيح الهدى، وSIS Training Academy، ومجموعة المتخصصون (EN)، إلى جانب الرعاية الإعلامية من مجلة الإسكندرية، وتنظيم شركة “ابني حلمك” لتنظيم المؤتمرات، والتغطية الإعلامية للإعلامية سحر حسين، ورعاية كل من السيدة أمل الصعيدي والدكتورة أزهار مراد.
وتضمن البرنامج العلمي مجموعة متميزة من المحاضرات المتخصصة وورش العمل التفاعلية التي ناقشت أبرز القضايا المعاصرة، وعلى رأسها تأثير التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، إلى جانب استراتيجيات رفع الوعي المجتمعي وكسر الوصمة المرتبطة بالاضطرابات النفسية، حيث شهدت الجلسات تفاعلاً كبيراً من الحضور من خلال المناقشات وتبادل الخبرات وطرح رؤى عملية قابلة للتطبيق.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، تم تكريم عدد من القامات العلمية والمشاركين والداعمين، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المؤتمر، حيث شمل التكريم أعضاء الهيئة العليا، والمتحدثين، والمنظمين، إلى جانب ممثلي الجهات الراعية والداعمة، كما تم منح شهادات تقدير للمشاركين في ورش العمل وسط أجواء عكست روح التعاون والتقدير.
وأكدت إدارة المؤتمر أن هذا النجاح يعكس التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، مشيرة إلى أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات الهامة، من بينها دمج مفاهيم الصحة النفسية في السياسات العامة، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية، ودعم المبادرات الشبابية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.
واختُتمت الفعاليات بإشادة واسعة بالمستوى التنظيمي والمحتوى العلمي، مع التأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات لنشر الوعي بالصحة النفسية، بما يسهم في تحقيق تنمية إنسانية مستدامة داخل المجتمع.

