“طفلتان تذكران من أحد الحمامات” في احد مولات القاهرة
هذا المشهد ليس من فيلم ولا مسلسل هذا المشهد
كتبت هناء هيكل
من أحد الحمامات في أحد مولات القاهرة الكبيرة، طفلتان مصريتان تذاكران، وأمهما تنظف الحمامات، بالمناسبة الأم كانت بين الحين والآخر تذاكر لهما يعني تجيب هذه عن السؤال وتحل للثانية التمرين…
استأذنت الأم بالصورة وأبديت لها شديد إعجابي بها وبطفلتيها…
كان وجهها مبتسماً مشرقاً، قالت لي:
ادعيلي أشوفهم حاجات كبيرة ،
هما الي طلعت بيهم من الدنيا..
قلتلها: هما الي طلعوا من الدنيا بأعظم أم وأحسن أم.
قالوا قديماً: الأم مدرسة، لكن هذه الأم كانت جامعة ربما
أكاديمية علم ليس لبناتها بل لكل من يراها
ام بمعني الكلمة تستحق وبجدارة ان تكون من رائدات الثقافة لأنها تحدت المجتمع والظروف ووقفت بكل قوتها اما المجتمع وتحدياته كي تربي بناتها وتساعدهم علي التعليم والثقافة والعلم رغم ظروفهم القاسية هؤلاء هم من يستحقوا ان يكونوا الترند مش التراندات التافهة هؤلاء هم مثال للتحدي الظروف مهما كانت صعبة لكي يصلوا الي هدفهم احي هذة الام وبجدارة

