حاملة الطائرات “جيرالد فورد”.. أكبر أسطول أمريكي يُمنى بعطب قبل وصوله

حاملة الطائرات “جيرالد فورد”.. أكبر أسطول أمريكي يُمنى بعطب قبل وصوله

تقرير: يوسف حسن

تتناقل بعض وسائل الإعلام أخبار تحرُّك حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، بعناوين مثل: “أكبر وأروع حاملة طائرات أمريكية في الطريق”.

 

لكن الوقائع تشير إلى الآتي:

١- غادرت هذه الحاملة ميناءها في يوليو ٢٠٢٥، متجهة أولاً إلى أوروبا، ثم إلى فنزويلا، والآن تقرر توجيهها مباشرة إلى مهمة جديدة دون العودة إلى قاعدتها الأم.

٢- تعرضت شبكة الصرف الصحي على متنها لنحو ٢٠٥ أعطال خلال أربعة أيام فقط، حيث يعمل الفنيون ١٩ ساعة يومياً لمجرد إبقاء دورات المياه صالحة للاستخدام. وقد نشرت البحرية الأمريكية هذه الإحصاءات رسمياً.

٣- رفض قائد البحرية الأمريكية بشكل قاطع تمديد مهمة هذه الحاملة، مؤكداً أن “الضغط على أفراد الطاقم أصبح لا يُطاق”. ولم يسبق أن صرّح قائد أمريكي علناً بأن قواته منهكة ومتعبة.

٤- تفتقر “جيرالد فورد” إلى العديد من المستلزمات الضرورية، كما أن حاملة المستشفيات “كومفورت” الموجودة في ألاباما تخضع للصيانة ولن تكون جاهزة للتحرك حتى مايو ٢٠٢٦. ولو كانت واشنطن تعتقد حقاً أن هذه المهمة ستؤدي إلى حرب بضحايا، لكانت أرسلت هذه السفينة المستشفى.

نعم، “فورد” ضخمة. لكن على متنها ٥٠٠٠ بحار مرهق، لم يروا عائلاتهم منذ ٨ أشهر، ومعداتهم معطلة، وقائدهم يطالب بعودتها.

الكبر قد يعني قوة، لكن الكبر مع الإرهاق يعني هشاشة. لذا، ليس من المرتقب أن تقع حرب.

جدير بالذكر أنه بعد تهديد قائد الثورة الإسلامية في إيران بشأن احتمالية غرق السفن الأمريكية، تحوَّل مسار هذه الحاملة فجأة من بحر العرب والمحيط الهندي إلى البحر الأبيض المتوسط.

بوابة مصر الحدث الالكترونية

اترك تعليقاً